
ويستمر الصمت العربي
هذا المشهد المؤلم رأيناه كثيرا حتي اصبح رد فعلنا عليه لا يتناسب مع حجم مأساته
هذا المشهد المهين تعودنا عليه حتي اصبح لا يثير فينا سوي بعض البكاء والصراخ والرغبه في التظاهر امام ابواب نقابه الصحفيين
ما اسوأ الا يتناسب رد الفعل مع الفعل الدنيء
شاهدنا تلك المجازر في غزه منذ شهور وشاهدناها منذ سنوات في العراق وشاهدناها منذ سنوات في افغانستان المسلمه ايضا وقريبا في جميع الدول العربيه الاسلاميه بنجاح كبير
غرور وطغيان الكيان الصهيوني وتابعته اميريكا وقدره هائله علي تزييف الحقائق لنصبح نحن المعتدين وهم المدافعين عن حقوقهم وحريتهم وحياتهم
ثم يتحرك المارد العربي ببطء شديد ويتثاءب ويتمطي ويقرر عقد مؤتمر قمه بعد عده ايام من بدايه المأساه – ربما ليتسني للظالم ان ينهي عمله علي راحته – وبعد ان يجتمع القمميون العرب – علي حساب الشعوب ومن ميزانيتهم المخصصه للتنميه الشعبيه – يتمخض اجتماع قممهم عن قرارات تافهه لن يستجيب لها العدو ولن يخرج من الارض التي احتلها ولا بالطبل البلدي.
وعلي المستوي الشعبي تخرج الشعوب تدمدم وتصرخ وتطلق لحنجرتها العنان وتسب المصريين والعرب والغرب والعيشه واللي عايشينها ويمكن ان تتبرع للجرحي ببعض المال بدلا من ان تشتري به سجائر واهو كله بثوابه . ثم يعود كل واحد الي بيته الدافئ وسريره الناعم وتليفزيونه وقنواته الفضائيه الراقصه ويقرر الا يشاهد باقي تلك المناظر لفتره من الوقت فهو قد عمل ما عليه فعلا ومن حقه الان ان يرتاح وينام قرير العين ويدع مالله لله وما لقيصر لقيصر وبعدين يعني ماهو في الاول والاخر لكل اجل كتاب ونحن كمسلمين مؤمنون بان هؤلاء القتلي شهداء ويابختهم نالوا الشهاده الكبيره التي يتمناها كل مسلم . وانا لله وانا اليه راجعون .
بصراحه سئمنا الكلام
سئمنا المظاهرات الغاضبه التي تملا الشوارع العربيه
سئمنا مؤتمرات قمميه – او قماميه – ليس لها اي معني
سئمناكم يا من تملكون زمام السلم والحرب
يامن تملكون مصائرنا
يامن تعلمنا منكم الخسه والنذاله والعار حتي اصبح اخرنا مجرد مظاهره علي سلالم نقابه الصحفيين او في اي ميدان باي مدينه عربيه اخري
ولا يوجد حل لتلك المشاكل المزمنه المرعبه الماساويه التي تنقلها لنا قنوات فضائيه هدفها الاول اثاره غضبنا الدفين وايقاظ المارد العربي من سباته الا ان نلغي تلك القنوات من تلفزيوناتنا ونسيب قنوات الفرفشه هو حد واخد منها حاجه
هذا المشهد المؤلم رأيناه كثيرا حتي اصبح رد فعلنا عليه لا يتناسب مع حجم مأساته
هذا المشهد المهين تعودنا عليه حتي اصبح لا يثير فينا سوي بعض البكاء والصراخ والرغبه في التظاهر امام ابواب نقابه الصحفيين
ما اسوأ الا يتناسب رد الفعل مع الفعل الدنيء
شاهدنا تلك المجازر في غزه منذ شهور وشاهدناها منذ سنوات في العراق وشاهدناها منذ سنوات في افغانستان المسلمه ايضا وقريبا في جميع الدول العربيه الاسلاميه بنجاح كبير
غرور وطغيان الكيان الصهيوني وتابعته اميريكا وقدره هائله علي تزييف الحقائق لنصبح نحن المعتدين وهم المدافعين عن حقوقهم وحريتهم وحياتهم
ثم يتحرك المارد العربي ببطء شديد ويتثاءب ويتمطي ويقرر عقد مؤتمر قمه بعد عده ايام من بدايه المأساه – ربما ليتسني للظالم ان ينهي عمله علي راحته – وبعد ان يجتمع القمميون العرب – علي حساب الشعوب ومن ميزانيتهم المخصصه للتنميه الشعبيه – يتمخض اجتماع قممهم عن قرارات تافهه لن يستجيب لها العدو ولن يخرج من الارض التي احتلها ولا بالطبل البلدي.
وعلي المستوي الشعبي تخرج الشعوب تدمدم وتصرخ وتطلق لحنجرتها العنان وتسب المصريين والعرب والغرب والعيشه واللي عايشينها ويمكن ان تتبرع للجرحي ببعض المال بدلا من ان تشتري به سجائر واهو كله بثوابه . ثم يعود كل واحد الي بيته الدافئ وسريره الناعم وتليفزيونه وقنواته الفضائيه الراقصه ويقرر الا يشاهد باقي تلك المناظر لفتره من الوقت فهو قد عمل ما عليه فعلا ومن حقه الان ان يرتاح وينام قرير العين ويدع مالله لله وما لقيصر لقيصر وبعدين يعني ماهو في الاول والاخر لكل اجل كتاب ونحن كمسلمين مؤمنون بان هؤلاء القتلي شهداء ويابختهم نالوا الشهاده الكبيره التي يتمناها كل مسلم . وانا لله وانا اليه راجعون .
بصراحه سئمنا الكلام
سئمنا المظاهرات الغاضبه التي تملا الشوارع العربيه
سئمنا مؤتمرات قمميه – او قماميه – ليس لها اي معني
سئمناكم يا من تملكون زمام السلم والحرب
يامن تملكون مصائرنا
يامن تعلمنا منكم الخسه والنذاله والعار حتي اصبح اخرنا مجرد مظاهره علي سلالم نقابه الصحفيين او في اي ميدان باي مدينه عربيه اخري
ولا يوجد حل لتلك المشاكل المزمنه المرعبه الماساويه التي تنقلها لنا قنوات فضائيه هدفها الاول اثاره غضبنا الدفين وايقاظ المارد العربي من سباته الا ان نلغي تلك القنوات من تلفزيوناتنا ونسيب قنوات الفرفشه هو حد واخد منها حاجه